قدم العبادة و الإكرام لله خالق الكائنات و مبدع الموجودات.

أحب قريبك كنفسك. لا تفعل شرا. إعمل الخير و دع الناس و شأنهم

إتبع قواعد ديانتك واحترام ديانة الآخرين، فإنك وإياهم متساوون في

حق التمتع بالحرية المذهبية، وعبادة الله الحقيقية تقوم بممارسة الأعمال المرضيّة له سبحانه تعالى.

إفعل الخير لمجرد حبك للخير نفسه.

إسهر دائما على نقاوة سريرتك، فتكون أهلا للمثول أمام الله مدبّر الكائنات

أحب الأبرار و الصالحين، و أشفق على الضعفاء والمصابين، وابتعد عن الشر و آله، و لا تبغض الأشخاص بل المبادئ الفاسدة.

ليكن كلامك قليلا مع ذوي المراتب العالية، وحكيما مع أقرانك و مخلصا مع أصدقائك، وكثير العذوبة مع منهم دونك، ورقيقا مع المساكين.

لا تملّق أخاك فإن تمليقك له خيانة.

إن سمعت مديحا من أخيك فإحذر لئلا يفسد أخلاقك.

إتبع دائما صوت ضميرك.

كن كأب للفقراء والمحتاجين، وكل تأوه يتأوهون من قساوة قلبك يحد ر اللعنات على رأسك.

أكرم الغريب و كن له عونا، و ليكن شخصه مكرما عندك.

تجنب المشاجرات، وإحذر الشتائم، و أجنح دائما للحق.

لتكن النساء مكرمات منك ولا تسيء معاملتهّن، وفضل الموت على أن

تفضح إحداهّن.

إذا رزقك الله ولدا فقدم له الشكر على ذلك، وحافظ على قيمة الوديعة التي أعطاك إياها،وكنّ أمينا عليها.

كن لأولادك كما يريد الله .

إجعل ولدك يخافك إلى أن يبلغ العشر من سنه، يحبك إلى أن يبلغ العشرين، ويقدم لك الإكرام والوقار حتى الممات.

كنّ لولدك معلما في السنة العاشرة، وأبا إلى السنة العشرين، وصديقا حتى الوفاة.

إجتهد أن تكسب ولدك مبادئ صحيحة أكثر من أن تزيده خفة و حركات جميلة.

ليكن ولدك مديونا لك كونك ربّيته على الإستقامة و أكسبته المعرفة و السلوك الحسنة، لا الخفة و الخلاعة.

إجعل ولدك رجلا صالحا قبل أن تجعله رجلا مفلحا.

إن خجلت من حالتك التي لا مناص من أن تكون فيها، فأنت متكبر.

إعلم أن المنصب ليس هو الذي يزيد الإنسان شرفا أو يلحق به عارا، بل الأفعال التي تبدو منه في ذلك المنصب.

إقرأ و إستفد . أنظر و تمثل . إفتكر و إعمل .

لتكن أعمالك عائدا نفعها على إخوانك، فتكون كما لو كنت تفعلها لنفسك.

كن راضيا في كل مكان بالحال التي لا تتمكن من أن تكون بأفضل منها.

لتكن الأفعال العادلة باعثة لسرورك، والأعمال غير العادلة داعية لغيظك.

إحتمل النوازل بدون تذّمر. لا تحكم بخفة على أفعال الناس .

لا تذمّ بأحد البتة، و لا تكثر المديح لأحد، لأن الله مهندس الكون الأعظم فاحص القلوب و هو و حده قادر أن يعلم قيمة أفعال خليقته.

إحترم سلطان البلاد التي أنت عائش فيها، لأنه أذن لك بالإقامة في

أرضه و حافظ عليك بعد الله.

إحترم الحكومة و إخضع للشرائع، و لاتدخل في مؤامرة، بل إذا دعت

الحاجة، قدم للحكومة الحاكمة المساعدة و العضد.

تجنب المجادلات في أمر الدين و السياسة لكي تحفظ العلاقة المرتبطة بها الفضيلة الإنسانية.

ساعد أخاك بالتي هي أحسن، وفضله على سواك في أخذك وعطائك مادام سالكا طريق الإستقامة و الصدق و الأمانة نحوك و نحو الآخرين.

كنّ طاهر القلب تجاه عيال أخوتك.

أكتم سر أخيك كتمانك لسرّك.

كن فاضلا، فتصير قدوة ة للناس بأفعالك الحسنة.

.............................................................................................................................

من لا يقبل في الماسونية

من لا يعتقد بالله تعالى، و لا يؤمن بخلود النفس.

من لا يطيع حكومته و لا يخضع لشرائعها.

من ليس حرا.ومن كان من ذوي المشاكل و الفتن.

من إرتكب جريمة شائنة، ومن أصيب بإختلال في عقله.

من كان مستبدا أو ظالما أو مشهورا بالخبث و المكر.

من أشتهر بالبخل و عدم العطف على الفقراء و البائسين.

من أشتهر بالإضرار بالناس والتعدي على حقوقهم.

من اشتهر بالإسراف و الكسل أو الإدمان على الخمرة و الممنوعات.

من أشتهر بالنميمة و الثلب و السفة.

من أشتهر بالكبرياء و التغطرس.

من أشتهر بالخّفة و الطيش وعدم كتم الأسرار.

من عرف بالنصب و الختل.

من لا يرجى منه نفع لأخوته ووطنه.

من كان مديونا و لم يف ما عليه حسب إقتداره.

من تضطره أحواله أن يكون عالة على الماسون

. الـــدســــتور المــــــاســــــــونــي

Copyright   ©  2014    All Rights Reserved.  Powered by Syrian Masons, Jamal Nazir Saman,  masonofsyria.com
Home
Email: masonofsyria@att.net