

وسوريا آنذاك1925 كانت تشمل معها بعض الدول العربية المجاورة
فالمؤسسة الماسونية في هذه البلاد وفي أواخر العهد العثماني الى
الانتداب الفرنسي قامت بنشاطات قومية واجتماعية وانسانية
الى ان توصلت الى تأسيس سلطة ماسونية مستقلة
وقد اعترفت بها سلطات ماسونية دولية عديدة
الى أن اصدر المفوض السامي الفرنسي الجنرال دنتز عام 1940
واستنادا الى تشريعات فرنسية صدرت حينذاك الى حل الماسونية
ومؤسساتها في سوريا ولبنان
وصادر ممتلكاتها واموالها المنقولة وغير المنقولة
فأنهت الماسونية أعمالها وأغلقت أبوابها الى الآن
في العهد العثماني كان في دمشق محفل اسكتلندي يدعى محفل نور دمشق في محلة
مأذنة الشحم وكان يضم نخبة من رجالات المدينة وقد توقف هذا المحفل كباقي المحافل عن العمل عند نشوب الحرب العالمية
الأولى
وفي عهد الانتداب الفرنسي عادت الماسونية الى الظهور فتعددت المحافل وانتشرت
في كثير من المدن السورية واللبنانية
كدمشق وحلب وحماه وحمص واللاذقية وبيروت
وطرابلس وزحلة و غيرها
وكانت مزدهرة ومنتجة قوميا وانسانيا
وتأسس في دمشق ايضا عام 1922 محفل يدعى محفل سورية يعمل تحت رعاية الشرق الأعظم الفرنسي وقد ضم شخصيات سورية
وفرنسية وازدهر كثيرا وقام بأعمال وطنية مجيدة
وخدم القضية السورية وقام بأعمال انسانية
وأقام بناءا ماسونيا في شارع خالد ابن الوليد بدمشق ليكون مقرا للمحافل الماسونية
وقد تولى رئاسة هذا المحفل على التتابع
الاخوان الأكارم المحترمون السادة
نعمان أبو شعر
أسعد أبو شعر
سعيد الغزي
حسني سبح
حنا مالك
وايضا ساهم هذا المحفل في نفقات غرفة في مستشفى المواساة بواسطة محترمه الدكتور حسني سبح وقد كان من مؤسسي المستشفى المذكور
وكان قد تأسس في دمشق محفل قاسيون 1920 وكان يعمل تحت سلطة المحفل الأكبر الفرنسي
وقد بنى هذا المحفل مستشفى للمصابين بداء السل في حي الأكراد بدمشق وقد سلم للحكومة
ومازال يعمل حتى الآن
وقد تولى رئاسة هذا المحفل على التتابع
الاخوان الأكارم المحترمون السادة
حسنى الجندي
رضا مردم بك
رضا سعيد
خليل الهبل
عبد الرحمن الإمام
زكي سكر
وفي اثناء هذه الفترة من الزمن قام الاخوان الغيورون بمحبتهم وتعاضدهم وجهودهم بتأسيس محافل متعددة وكان منها نور دمشق وكان يعمل تحت سلطة المحفل الأكبر المصري
وكان يرأس المحفل الكبر المصري
الاستاذ الأعظم أحمد ماهر باشا
وكان السكرتير الأعظم محمد رفعت بك الذي ساهم في تأسسي المحفل
الأكبر السوري الذي عملت المحافل السورية واللبنانية تحت رعايته وسلطته
فقد كان السلطة العظمة للماسونية وانتخب أول رئيس له
استاذا أعظما الاخ الكلي الاحترام
عطا بك الأيوبي
وتأسس محفلا اقليميا في بيروت برئاسة الاستاذ الأعظم الاقليمي
جورج بك رزق الله
وأيضا نذكر دولة الاستاذ الكلي الاحترام
حقي بك العظم
هذا القطب العظيم ترأس المجلس السامي السوري لدرجة 33 وهو صاحب الحق والمرجع المختص بمنح الدرجات العليا بين الــ 18 ودرجة الــ 33
والشخصيات الماسونية كثيرة جدا في العالم العربي والاسلامي
ومن هذه الشخصيات
أبو العلاء المعرى
وهو احمد بن عبدالله بن سليمان من معرة النعمان 972-
الأمير عبد القادر الجزائري
من مواليد القيطنة من بلاد الجزائر 1807-
الشيخ يوسف الأسير
من ابناء صيداء وتخرج من الأزهر 1815-
الميرزا باقر
الملقب بإبراهيم ذي الروح العطرية وهو من أعلام القرن التاسع عشر
وله كتاب ترتيب آيات القرآن الكريم
جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده
من مواليد 1839 أفغاني الاصل
انشأ جريدة العروة الوثقى في باريس وانشأ مجلة ضياء الخافقين
وانشأ محفلا ماسونيا وطنيا في مصر
توفي عام 1897
سعد زغلول
ولد في ابيانا 1860 وحصل على شهادة من الازهر وكان رئيسا للبرلمان المصري ثم رئيسا لمجلس النواب وقد توفي عام 1927
داود عمون
من مواليد 1869 تخرج من مدرستي عينطورة والحكمة عمل بالمحاماة وانتخب عضوا في مجلس ادارة جبل لبنان وقد توفي عام 1922
الشيخ ابراهيم اليازجي
1847-
محمد رضا بهلوى
شاه ايران وقد منح عام 1952 وشاح القطبية الفخرية للشرق الأكبر المثالي العالمي
مصطفى كامل اتاتورك
اسمه مصطفى علي رضا وقد نصب رئيسا لتركيا 1880-
عامر علي
من ترجم القرآن الى الانكليزية
الرئيس بورقيبة
الرئيس احمد سوكانو
الامير الشهابي
وغيرهم من القادة العرب والشخصيات المرموقة
